Anas Al-Far Blog

Tell me.. What do you think?

“The Law of the Garbage Truck”

February28
One day I hopped in a taxi and we took off for the airport. We were driving in the right lane when suddenly a black car jumped out of a parking space right in front of us.

My taxi driver slammed on his brakes, skidded, and missed the other car by just inches! The driver of the other car whipped his head around and started yelling at us.

My taxi driver just smiled and waved at the guy.. I mean, he was really friendly.
So I asked, ‘Hey, why did you just do that? This guy almost ruined your car and sent us to the hospital!’ This is when my taxi driver taught me what I now call: ‘The Law of the Garbage Truck’.
He said: “You know, many people are like garbage trucks. They run around full of garbage - full of frustration, full of anger, and full of disappointment.

As their garbage piles up, they need a place to dump it, so sometimes they’ll dump it on you.”
His advice? “Don’t take it personally. Just smile, wave, wish them well, and move on. Don’t pick up the garbage others are trying to get rid of. If you do, you’ll take it with you and will end up dumping it on people around you, at work, at home, or on the streets.”

If you want to be happy, do not let garbage trucks - your own or other people’s - overtake your day.  Let go of anything that’s not positive.

Life is ten percent what you make it and ninety percent how you take it!
Love the people who treat you right.

Pray for the ones who don’t.

If you liked this idea, tried to apply it for three days, if you failed, please keep trying hope one day you wont be the Garbage Truck driver any more :)
posted under Articles | 2 Comments »

الحـب، الثقـه، التصديق و الامل!

February26

الحب:

قالت الزوجة: بعد مضي 18 عاما من الزواج وطهي الطعام، أعددت أخيرا أسوأ عشاء في حياتي.. كانت الخضار قد نضجت أكثر مما يجب، واللحم قد احترق، والسلطة كثيرة الملح، وظل زوجي صامتا طوال تناول الطعام.
ولكني ما كدت أبدأ في غسل الأطباق حتى وجدته يحتضنني بين ذراعيه ويطبع قبلة على جبيني، فـسألته : لماذا هذه القبلة؟
فـقال : لقد كان طهيك الليلة أشبه بطهي العروس الجديدة، لذلك رأيت أن أعاملك معاملة العروس الجديدة..

هذا هو الحب..


الثقة:

في يومٍ من الأيام قرر جميع أهل القرية أن يصلوا صلاة الاستسقاء.. تجمعوا جميعهم للصلاة..
لكن أحدهم كان يحمل معه مظلة!

تلك هي الثقة..


التصديق:

يجب أن تكون كالإحساس الذي يوجد عند الطفل الذي عمره سنة عندما تقذفه في السماء يضحك..
لأنه يعرف أنك ستلتقطه ولن تدعه يقع!

هذا هو التصديق..


الأمل:

في كل ليلة نستعد للخلود إلى النوم ولسنا متأكدين من أننا سننهض من الفراش في الصباح..
لكننا مازلنا نخطط للأيام القادمة..

هذا هو الأمل..


ابتسم فإن كل شخص تقابله يحمل أعباء كثيرة…

posted under Articles | 1 Comment »

فلسفة الحياة!

February26
وقف بروفيسور أمام تلاميذه..
ومعه بعض الوسائل التعليمية..
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..
أخرج عبوة زجاجية كبيرة فارغة..
وأخذ يملؤها (بكرات الجولف )
ثم سأل التلاميذ .. هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..
وسكبه داخل الزجاجة ….
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..
في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..
ثم سألهم ….؟ إن كانت الزجاجة مليئة ؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..
فأخذ بعد ذلك صندوقاً ..
صغيراً من الرمل …
و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..
و سأل طلابه مره أخرى.. إن كانت الزجاجة مليئة ؟
فردوا بصوت واحد .. بأنها كذلك ……
أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..
و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة..
فضحك التلاميذ من فعلته ..
وبعد أن هدأ الضحك شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..
إن هذه الزجاجة تمثل الحياة اليومية لكل واحد منكم..
وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك :
أهلك، دينك ، قيمك , أخلاقك ، زوجتك , أطفالك ,صحتك , أصدقاءك
بحيث لو انك فقدت (( كل شيء ))
وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك .. مليئة و ثابتة ..
لذا ، اهتم بكرات الجولف أولا
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك :
وظيفتك , بيتك , سيارتك ..
وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء .. أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية..
فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً ..
فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..
وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..
فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك..
لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية ..
لحياتك و استقرارك..
واحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك ..
وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ..
امرح مع والديك ، إخوتك ، عائلتك ، وأطفالك ..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..
استقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية..
وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى …….

ودائماً ..
أهتم بكرات الجولف أولاً ..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..
حدد أولوياتك ..
فالبقية مجرد >>> رمل..
وحين انتهى البروفيسور من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟
(( فابتسم )) البروفيسور وقال :
أنا سعيد لأنك سألت ..
أضفت القهوة فقط لأوضح لكم..
بأنه مهما كانت حياتك مليئة …….
فستبقى هناك دائماً مساحة..
لفنجان من القهوة !!

posted under Articles | No Comments »

لماذا لايحقق اغلب الناس اهدافهم؟

February26

1- لأنهم لا يعرفوا كيف يضعون أهدافاً لحياتهم:
وهنا المشكلة من أن كثير من البشر لا يتعبوا أنفسهم في معرفة كيفية وضع أو كتابة الأهداف، ناهيك عن كيفية تحقيقها!

2- لأنهم يعتقدون بأن غيرهم من يتحكم بحياتهم:
كثير من الناس يعتقد بأن ليس له أي تأثير على حياته! ومن أي الأمور التي تحصل له هي من واقع تأثير الآخرين عليه، والأدهى يرى أن كل أو غالبية ما يصيبه هو ضرب من الحظ، وليس نتيجة حتمية لما فكر به وعمله بناء على ذلك.

3- لأنهم يضعون أهدافاً هلامية غير واضحة المعالم (مال، سعادة، راحة…):
وهذا من شأنه أن يبعد قدرتنا على تحقيق أهدافنا، فهو إن وضع أهدافاً هلامية يكون مثل أشعة الشمس بالرغم من طاقتها وحرارتها العالية، إلا أن حرارتها مشتته، لذلك فإنها لن تحرق ورقة لو وضعناها أمام أشعة الشمس، وأقصى ما تفعله الشمس هو تحويل لونها للاصفرار.
ولكن ماذا يحدث لو وضعنا مكبر بين الورقة وأشعة الشمس؟ بالطبع تتفق معي أن ما سيحدث هو أن المكبر سيقوم بحرق أو إشعال نار في الورقة!
أرأيت قوة التركيز، هذا بحد ذاته ما سيحدث فيما لو كتبت أهدافك بصورة محددة، فالتركيز سيوصلك لأهدافك بسرعة كبيرة.

4- لا يكتبوا أهدافهم بناء على قيمهم ومبادئهم وغاياتهم:
فلو سألت كثيراً من الناس عن أهدافهم فإنهم قد يقولوا أريد مالاً، أو سيارة وهلم جراً، وكثير من البشر يبدؤون بمحاولة تحقيق أهدافهم ومن ثم بعد فترة يقفوا عاجزين عن استكمال أهدافهم، أتدري لم؟ لأنهم لم يضعوا أهدافهم بناءً على قيمهم ومبادئهم!
لنضرب مثالاً على ذلك، لو سألنا شخصاً ما هدفك؟ فقد يقول: شراء سيارة، فلو سألناه لم ترغب بشرائها؟ فقد يجيب: لكي توصلني للمكان الذي أريده، فلو قلنا له: سيارات الأجرة من الممكن أن توصلك، وكذلك سيارات الباصات، فلم لا تستقلهم؟ فقد يجيب: أنا أريد الراحة والحرية بالتنقل، هنا هو يرغب بشراء السيارة لتحقيق قيم لديه وهما الراحة والحرية، فلو علمنا ما قيمنا ووضعنا أهدافنا بناءً عليها فإنها ستكون مثل الشعلة التي ستضيء لنا الطريق، بالإضافة إلى أنها ستشعل طاقاتنا وتوقد رغباتنا للوصول لأهدافنا.

5- لأنهم يضعون أهدافاً غير واقعية (كبيرة جداً وبوقت قصير، أو كثيرة وبوقت قصير):
وهذا للأسف يفعله كثير من الناس، فهم قد يضعوا أهدافاً طويلة الأجل، ويرغبون بتحقيقها في وقت قصير، وكذلك هم يريدون أشياءً كثيرة ويرغبوا بتحقيقها في وقت قصير، وهذا ما لا يمكننا تحقيقه.

6- لأنهم يضعون أهدافاً لإرضاء غيرهم من آباء وأصدقاء:
وهنا الطامة الكبرى، فكثير منهم يعيشون حياة غيرهم وليس حياتهم! أتعلم لم ذلك؟ لأنهم يرغبوا بتحقيق غايات أو مطالب غيرهم منهم، وقد لا تتماشى تلك المطالب مع قيمهم ومبادئهم، فهنا الشخص سيعيش حياة ليس بها أي متعة! فلو افترضنا أنه حقق إنجازاً فلن يجعله يشعر بالسعادة.

7- لأنهم غالباً يركزون على المعوقات والمصاعب بدلاً من التركيز على أهدافهم:
وهذه نظرة المتشائم، الذي يرى الظلام بدلاً من النور! ويرى المشاكل بدلاً من الفرص! ويرى نقاط ضعفه بدلاً من نقاط قوته! وهلم جرا… فمن يكون هذا ديدنه فلن تكون لديه قوة وطاقة لتحقيق أهدافه.

8- المماطلة والتسويف:
بعض البشر كثير المماطلة والتسويف، حتى أصبحت تلك عادته! فإن أراد أن يؤدي خطوة من خطوات تحقيق الهدف، فقد يتعذر بعدم ملائمة الوقت، أو شعوره بالتعب، أو عدم اكتمال المعلومات لديه وهلم جرا… وسأضرب مثالاً يوضح لنا الأمر، تخيلوا معي أن الهدف هو نبته صغير أريد أن أجعلها تنمو لكي تثمر ومن ثم أقطف ثمارها، لنفترض أنني كلما أردت أن أسقيها بالماء ادعيت أنني مشغول، وأن الجو حار الآن وسأسقيها حالما تكون أشعة الشمس خفيفة بالمساء، ومن ثم تبدأ انشغالاتي بالظهور على الساحة بالمساء، فأضطر لتأجيل السقي للغد، وهكذا أقوم بتأجيل السقي من وقت لوقت آخر للأعذار الواهية التي ذكرتها، ما الذي سيحصل؟ بالطبع تتفقون معي بأن النبتة ستموت، وهذا ما سيحصل للأهداف ستموت شعلتها داخل أنفسنا ولن تكون لدينا القدرة على تحقيقها.

وهذه غيث من فيض من الأسباب التي قد تحول بيننا وبين تحقيق أهدافنا، ولكننا رغبنا بذكر بعضها ليسهل على الجميع قراءة المقال. .
فهل لديك مثل تلك الأسباب؟
إن أجبت بنعم، فما أنت فاعل بها؟
هل ستعيش حياتك مثل السابق؟ أم ستمسك دفة حياتك وتحقق آمالك؟

posted under Articles | No Comments »